13–16 أبريل 2026 | EMARSGA – الغردقة | جمهورية مصر العربية
اختتمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن (بيرسجا)، يوم الخميس 16 أبريل 2026، ورشة العمل التدريبية الختامية لاعتماد النسخة المحدثة من الخطة الوطنية للتعامل مع التلوث بالزيت والمواد الخطرة والضارة المنقولة بحرًا (NSCP – Oil & HNS) في جمهورية مصر العربية.
وتم عقد الورشة في مركز المساعدات المتبادلة للطوارئ البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن (EMARSGA) بمدينة الغردقة، خلال الفترة من 13 إلى 16 أبريل 2026،
شارك في الورش العمل حوال 28 مسؤولاً وممثلاً حكومياً وخبيراً من قطاع البترول، من بينهم مشاركان عن بُعد، ممثلين عن عدد من الوكالات الحكومية والمؤسسات الوطنية الرئيسية، بما في ذلك جهاز شؤون البيئة، ووزارة الدفاع (القوات البحرية، خفر السواحل، إدارة الحرب الكيميائية، وإدارة الإشارات)، ووزارة البترول (الهيئة المصرية العامة للبترول)، وقطاع النقل البحري، ووحدة إدارة الأزمات والكوارث التابعة لمجلس الوزراء، والمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، وهيئة حماية الشواطئ، وجهاز تنظيم إدارة المخلفات، إضافة إلى ممثلين عن محافظتي البحر الأحمر وجنوب سيناء.
وخلال اليومين الأولين، تم استعراض الهيكل والمحتوى المحدثين لخطة الطوارئ الوطنية، بما في ذلك إدراج فصل خاص بالمواد الخطرة والضارة (HNS). كما أبرزت الجلسات الفنية أفضل الممارسات الدولية التي تروج لها المنظمة البحرية الدولية، إلى جانب تطبيق نظام قيادة الحوادث (ICS) وأطر الاستجابة لحوادث المواد الخطرة والضارة.
وفي اليوم الثالث، نُفذت تمارين طاولة تفاعلية قائمة على سيناريوهات محاكاة لانسكابات نفطية ومواد خطرة وضارة (على سبيل المثال: حمض النيتريك). وقد مكّنت هذه التمارين المشاركين من التطبيق العملي لوظائف الاستجابة الرئيسية، بما في ذلك تقييم الحادث، وتفعيل آليات الاستجابة الوطنية، وتنسيق وإدارة الموارد، وإجراءات الإبلاغ، وتحليل ما بعد الحادث.
كما تم تعريف المشاركين بالجهود التي تقودها الهيئة الإقليمية في مجال الاستعداد والاستجابة لحوادث التلوث البحري وتحديث خطط الطوارئ الوطنية للاستجابة لحوادث التلوث النفطي البحري ، إضافة إلى أدوات نمذجة الانسكابات المتقدمة المتوفرة في مركز EMARSGA، والتدريب على استخدامها ضمن سيناريوهات الطوارئ. كما تم إطلاع المشاركين على النماذج المحدثة للإبلاغ عن الحوادث البحرية التي أعدّتها الهيئة الإقليمية. وتسلّم جميع المشاركين المواد التدريبية الكاملة، بما في ذلك المسودة النهائية لخطة الطوارئ الوطنية المحدثة.
وخُصص اليوم الأخير لتقييم نتائج التمارين وتوحيد مخرجات الورشة، حيث أجرى المشاركون مراجعة فنية لأداء الاستجابة، وحددوا الفجوات الرئيسية، واتفقوا على أولويات العمل لتعزيز الجاهزية الوطنية. واختُتمت الورشة بمجموعة من التوصيات التي تهدف إلى دعم التشغيل الفعّال للخطة المحدثة، وتعزيز جهود بناء القدرات على المستويين الوطني والإقليمي.
وسيتم الانتهاء من النسخة النهائية المعتمدة من خطة الطوارئ الوطنية ورفعها إلى جهاز شؤون البيئة (EEAA) بحلول 30 أبريل 2026، بما يمثل خطوة مهمة في تعزيز الإطار الوطني للجاهزية والاستجابة لحوادث التلوث البحري.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع الإقليمي «التنمية المستدامة للثروة السمكية في البحر الأحمر وخليج عدن» (SFISH Project) الذي تنفذه الهيئة الإقليمية بالشراكة مع البنك الدولي في دول الأعضاء.