برنامج ملاحة وشؤون بحرية:
تشهد منطقة البحر الأحمر وخليج عدن حوالي 7% من حركة التجارة البحرية في العالم، وهذه نسبة هامة بالنظر إلى حجم حمولات النفط الخام والمكرر في العالم، ولذلك تواجه المنطقة تهديدات مستمرة وخطيرة من التلوث النفطي والحوادث البحرية. استجابة لهذا، أعدت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن برنامجها الملاحي والبحري؛ لتقليل مخاطر حوادث السفن العالمية العابرة في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن من جهة، ولتوفير إجراءات للتقليل من آثار التلوث البحري من جهة أخرى. ويركز البرنامج جهوده على ما يلي:


* اعتماد تشريعات وسياسات دولية وإقليمية ووطنية.
*
إكمال المسوحات المتعلقة بالماء ودراسة إجراءات تحديد المسار. 
*
تطوير أنظمة للمساعدات والحركة والسلامة الملاحية.
*
إجراءات معالجة مياه صوابير السفن.
*
خطط الطوارئ وآليات الاستجابة لحوادث التلوث النفطي.

كما تعمل الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن عن كثب، مع المنظمة البحرية الدولية والسلطات المحلية في الدول الأعضاء، ومكتب المسح الهيدروغرافي بالمملكة المتحدة، والقطاع الخاص لتنفيذ أنشطتها الملاحية، كما أنها تعتمد على
مركز المساعدات في الغردقة، والذي يقوم بدور  إقليمي لتنسيق آليات مكافحة التلوث في الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون، ومساعدة الدول في تعزيز قدراتها المحلية.
نظمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بمشاركة المنظمة الدولية للملاحة عددا من ورش العمل التدريبية لأعضاء عمل الملاحة(NWG)  وغيرهم من الموظفين والمختصين من المنطقة بما في ذلك أريتيريا، وقد ساهمت هذه اللقاءات في بناء القدرات الإقليمية في القطاع البحري، ونشر المعرفة وزيادة الخبرات الفنية على نطاق كبير.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن