06/10/2013 تدريب وطني حول ضبط الالتزام والإنفاذ لاتفاقية إدارة مياه الاتزان والرسوبيات في السفن عدن

 Ø¹Ù‚دت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون البحرية اليمنية  Ø®Ù„ال الفترة  ÙˆØ±Ø´Ø© عمل تدريبية وطنية  Ø­ÙˆÙ„ رصد الالتزام والإنفاذ لمتطلبات الاتفاقية الدولية لإدارة مياه اتزان السفن. وقد عقدت الورشة في مدينة عدن خلال الفترة 6 - أكتوبر 2013.  ÙŠØ£ØªÙŠ انعقاد هذه الورشة من خلال مشاركة الهيئة في مشروع الشراكات العالمية لإدارة مياه الاتزان GloBallast Partnerships الذي تنفذه على المستوى العالمي المنظمة البحرية الدولية(IMO)  ÙˆØ¨Ø¯Ø¹Ù… من المنظمة. وقد تفضل بافتتاح ورشة العمل الاستاذ أحمد الضلاعي ممثلا لسعادة محافظ عدن الاستاذ وحيد رشيد  ÙˆØ´Ø§Ø±Ùƒ فيها خمسة وثلاثون متخصصا يمثلون القطاعات المختلفة المعنية بمياه الاتزان والرسوبيات في السفن في الجمهورية اليمنية.
وسير أعمال الورشة خبيران إقليميان الدكتور محمد بدران من الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن المنسق الإقليمي لمشروع الشراكات الدولية، والدكتور سليم المغربي من الأردن. ÙˆÙŠØ¹ØªØ¨Ø± موضوع مياه الاتزان والرسوبيات في السفن من المواضيع الساخنة في حماية البيئة البحرية والساحلية. إذ أن هناك اتفاقية دولية في هذا الشأن تم اعتمادها من قبل المنظمة البحرية الدولية IMO عام 2004Ù… وهي لم تدخل حيز النفاذ بعد، إلا أن ذلك بات وشيكا حيث يتطلب لدخولها حيز النفاذ أن تتم المصادقة عليها من قبل ثلاثين دولة من الدول الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية؛
وأن تمتلك الدول المصادقة على الاتفاقية 35 % من إجمالي الحمولات البحرية العالمية. والواقع الحالي للاتفاقية أنه قد تمت المصادقة عليها من قبل 38 دولة إلا أن شرط الحمولات لم يتحقق بعد فالدول الموقعة حتى الآن تملك حوالي 31 % من اجمالي الحمولات البحرية العالمية فقط.أما ما توفره هذه الاتفاقية حال دخولها حيز النفاذ فهو حماية البيئة البحرية والساحلية وحماية الإنسان من الكائنات البحرية الغازية والكائنات الممرضة التي يمكن أن تنقل عبر مياه اتزان السفن. وأما الأخطار التي يمكن أن تنجم عن تمكن بعض هذه الكائنات الغازية من الاستيطان والتكاثر في غير مواطنها الأصلية فهي متعددة فمنها البيئي المتعلق بالتنوع الحيوي ومنها الاقتصادي والاجتماعي المتعلق بتهديد المصائد والصناعات الإنتاجية التي تعتمد على مياه البحر في التبريد والصناعات السياحية، ومنها الصحي لما يمكن أن يكون لبعض هذه الكائنات من سمية أو من القدرة على نقل الأمراض.

وقد وصل العالم اليوم مراحل متقدمة في تعريف مشكلة نقل الكائنات الغازية في مياه اتزان السفن والتعامل معها إذ تضع الاتفاقية حلين أحدهما مؤقت ويعتمد على تبديل مياه الاتزان في أعالي البحار حسب معايير محددة؛ والآخر هو الحل الدائم ويعتمد على معالجة مياه الاتزان والتخلص من ما فيها من الكائنات الغازية أثناء الرحلة وخلال تنقل السفينة ما بين الموانئ المختلفة. وقد اعتمدت المنظمة البحرية الدولية حتى الآن حوالي عشرين نظاما للمعالجة يمكن تثبيتها على خزانات مياه الاتزان في السفن.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن