24/03/2013 مشروع الخفض الاستراتيجي للانبعاث غير المقصود للملوثات العضوية الثابتة يتم برنامج التواصل المجتمعي ورفع الوعي في ورشة العمل الختامية

مشروع الخفض الاستراتيجي للانبعاث غير المقصود للملوثات العضوية الثابتة يتم برنامج التواصل المجتمعي ورفع الوعي في ورشة العمل الختامية

تم عقد ورشة العمل الختامية لعرض نتائج المشروع  ÙÙŠ مقر الهيئة بجدة في المملكة العربية السعودية يومي 17-18/6/2012Ù…. شارك في الورشة خمسة عشر مشاركاً من PERSGA, UNIDO ومن دول الهيئة. وقد كانت الاهداف الرئيسية للورشة عرض النتائج الرئيسية للمشروع مع التركيز على أفضل التقنيات المتاحة وأفضل الممارسات البيئية الممكنة BAT/BEP التي تم ادخالها في المشروع من خلال الشراكات مع الصناعة. وكان من أهداف الورشة كذلك مناقشة سبل استدامة أنشطة المشروع  والنظر في امكانية ايجاد مشاريع تعاون جديدة بين PERSGA Ùˆ UNIDO .  


تم الترحيب بالمشاركين في الجلسة الإفتتاحية من قبل ممثلي PERSGA Ùˆ UNIDO الذين بينا ايضاً أهمية المشروع وأهمية استمرار التعاون ما بين المنظمتين. ثم تحدث في الجلسة الافتتاحية وزير البيئة  في ولاية البحر الأحمر في السودان. ثم بعد ذلك عرض ثلاثة عشر عرضاً بواسطة خبراء PERSGA Ùˆ UNIDO ومنسقو المشروع في الدول. وقد ركزت العروض على مخرجات المشروع على المستويات الوطنية والمستوى الإقليمي. كما تم ابراز أهمية الربط بين خفض انبعاث الملوثات العضوية الثابتة وخفض انبعاث غازات الدفيئة؛ حيث يمكن أن يكون هذا من اهم الدوافع للاستثمار في هذا المجال مما يعود بالنفع على البيئة والمجتمع والاقتصاد. تم كذلك التعريف بالملوثات العضوية الجديدة التي ادخلت في اتفاقية ستكهولم. وتم بيان أن ادخال هذه الملوثات الجديدة يمكن أن يكون حافزاً قوياً لاعادة تقييم الخطط الوطنية. تم ابراز فعالية الطريقة التي ادير فيها المشروع والتي قامت على اساس الشراكة مع الصناعة، حيث وفر هذا الاسلوب شراكة قطاع عريض من اصحاب العلاقة في المشروع. وقد بين المشروع أن استخدام BAT/BEP يمكن أن يكون ذو جدوى اقتصادية عالية في الصناعة بالاضافة الى جدواه البيئية والاجتماعية. أما تطبيقها في إدارة المخلفات المنزلية فيحتاج الى النظر في العديد من الاعتبارات منها حجم المجتمعات التي ستقدم لها الخدمة وكذلك يجب اعتبارها من منظور أوسع يشمل اتفاقية كيوتو.

وقد جاء انعقاد الورشة الختامية مكملاً لسلسلة من ورش العمل الوطنية لعرض نتائج المشروع والتواصل المجتمعي في الدول التي شاركت في المشروع بهدف رفع الوعي البيئي وايصال نتائج المشروع الى الجهات المعنية مباشرة. وفيما يلي موجز لهذه الورش:

الورشة الأولى عقدت في جمهورية مصر العربية بالتعاون مع جهاز شئون البيئة المصري EEAA و اتحاد الصناعات المصرية FEI. وقد عقدت الورشة في قاعة الاجتماعات الخاصة باتحاد الصناعات في القاهرة. وقد شارك في فيها حوالي اربعين مشاركاً من جهات مختلفة رسمية وخاصة.

الورشة الثانية عقدت في مصر ايضاً بالتعاون مع شركة السويس لتصنيع البترول SOPC . وقد تم استضافة الورشة من قبل الشركة في مدينة السويس وشارك فيها حوالي ثلاثين متخصصاً معظمهم من العاملين في الشركة. وقد تم التركيز في هذه الورشة على تطبيق BAT/BEP في صناعة تكرير البترول.

الورشة الثالثة عقدت في العقبة – الأردن بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة مناجم الفوسفات الأردنية. وقد استضافت الشركة  ÙˆØ±Ø´Ø© العمل في المجمع الصناعي بالعقبة وشارك فيها حوالي خمسة عشر متخصصاً من العاملين في المجمع الصناعي وركزت على BAT/BEP في المراجل الصناعية.

ورشة العمل الرابعة عقدت بالتعاون مع الجامعة الأردنية – فرع العقبة وتم استضافتها في الجامعة. وقد شارك فيها عدد كبير من الطلاب واساتذة الجامعة والفنيين. وقد تم التركيز فيها على دور الجهات العلمية والبحث العلمي في الخفض الاستراتيجي لانبعاثات الملوثات العضوية الثابتة.

ورشة العمل الخامسة عقدت في مركز المساعدات المتبادلة في الغردقة بجمهورية مصر العربية. وقد شارك فيها حوالي أربعين شخصاً من الجهات الرسمية والخاصه والمجتمع المحلي. وقد ركزت الورشة على دور المركز كذراع للهيئة في جمهورية مصر العربية في رفع الوعي البيئي والتواصل المجتمعي. وكذلك على التعاون ما بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص في إدارة المخلفات المنزلية. 

ورشة العمل السادسة عقدت في مدينة بورسودان في ولاية البحر الاحمر في جمهورية السودان. وقد عقدت بالتنسيق مع المجلس الأعلى للبيئة وبالتعاون مع وزارة البيئة في ولاية البحر الاحمر وجامعة البحر الاحمر. وشارك فيها متخصصون اكاديميون وممثلون للمجتمع المحلي وعاملون في القطاعين الخاص والعام.

لم تعقد ورش عمل التواصل المجتمعي في اليمن وذلك بسبب توقف أنشطة المشروع هناك. لكن وانطلاقاً من استراتيجية الهيئة في متابعة تحقيق سبل الخفض المستمر لانبعاث الملوثات العضوية الثابتة سوف يتوالى عقد مثل هذه الورش في اليمن وغيرها من دول الإقليم. وسوف تتدرج في مستوياتها وتتنوع في مواضيعها وفي الفئات المستهدفة فيها. 

 

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن