21/04/2018 دور المحميات الطبيعية وأهمية السياحة البيئية في مصر

إن البحث عن استثمار أمثل للمحميات الطبيعية التى تشكل أكثر من 15% من مساحة جمهورية مصر، وتحتضن موارد بيئية هائلة يجب أن يراعى بعدين فى غاية الأهمية هما تطوير حقيقى يسهم بفعالية فى جذب السائحين وكذلك وجود إعلام قوى قادر على الترويج لتلك المحميات وإبراز ماتتفرد به من تنوع هائل وتكوينات رائعة ومناظر خلابة ويدعم ذلك كله خطط للصيانة والحماية تستطيع أن تحافظ على هذا التراث الطبيعى المتميز بل وتنميته.

هذا ما كشفت عنه فعاليات ورشة العمل والزيارات الميدانية التى كانت مدينة مرسى علم مسرحاً لأحداثها هذا الأسبوع برعاية الدكتور خالد فهمى وزير البيئة بجمهورية مصر العربية، ومشاركة الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن PERSGA.

وقد اكتسبت هذه الورشة أهمية خاصة فى ظل استعداد مصر ممثلة فى وزارة البيئة لاستضافة مؤتمر الأطراف الرابع للاتفاقية الدولية للتنوع البيولوجى، والمزمع إقامته فى شرم الشيخ فى نوفمبر 2018 ، ويمكن أن تسهم السياحة بصورة مباشرة في صون المناطق والموائل الحساسة من خلال مجموعة من الأنشطة ورفع الوعي بأهمية التنوع البيولوجي كمسارات لضمان الاستدامة الطويلة الأجل للسياحة مع ضمان أيضا إسهامه الإيجابي للتنوع البيولوجى. 

وقد وضعت الهيئة بالتعاون مع جميع دولها الأعضاء على قمة برامجها واهتماماتها تنفيذ خطط وبرامج تدريب تحقق أهداف الصون، والحماية، والتطوير، والاستدامة والتي تشمل التدريب وتنظيم سياحة الغوص والحد من الصيد، والتوعية بالقيمة الحقيقية لتلك الموارد فى إطار السياحة البيئية، حيث تحقق سمكة القرش الواحدة على سبيل المثال نظير المشاهدة من السائحين 200 ألف دولار سنوياً فى حين أنها تحقق من مشاهدة سياحة الغوص 200 ألف دولار سنوياً ويتراوح متوسط عمرها بين 20 و 40 سنة أى أنها يمكن أن تحقق من 4 ــ 8 ملايين دولار في خلال حياتها، فى حين أن من يصطادها لن يحصل منها إلا على 120 دولارا على اقصى تقدير، وكذلك تقدر الدراسات بأن مشاهدة عروس البحر تدر حوالي 189ألف دولار سنوياً وهى تعيش 70 سنة فيمكن أن تحقق 13 مليون دولار كمورد طبيعي حي، والدرفيل الواحد يحقق91 ألف دولار سنوياً وهو يوفر كمورد حي متوسط 15 وظيفة للشباب العاملين فى مجال سياحة الغوص لمشاهدة الدرافيل.وقد هدفت الورشة إلى:

  • تعريف كبار الكتاب والصحفيين بأهمية السياحة البيئية في مصر.
  • تحديد دور الإعلام في دعم وتشجيع السياحة البيئية.
  • إلقاء الضوء على التحديات التي تواجه السياحة البيئية في البحر الأحمر.
  • الوصول لاليات للترويج الاعلامي للسياحة البيئية في البحر الأحمر.
  • إبراز دور المحميات الطبيعية في دعم السياحة البيئية.
  • القاء الضوء على أطر التعاون بين وزارة البيئة والهيئة وإبراز دور الهيئة في الحفاظ على بيئة الإقليم.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن