05/10/2015 ورشة العمل الإقليمية حول رصد مؤشرات تأثير مياه الصرف على الحيد المرجاني في البحر الأحمر وخليج عدن

نظمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الاحمر وخليج عدن ورشة عمل إقليمية على مدار ثلاثة ايام حول رصد مؤشرات تأثير مياه الصرف على الشعاب المرجانية. وقد تم تنظيم ورشة العمل في اطار مشروع التعاون القائم بين الهيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة "UNEP" لإدارة مياه الصرف في المدن الساحلية وتقييم احمال التلوث في البحر الاحمر وخليج عدن.

وقد عقدت ورشة العمل في مركز المساعدات المتبادلة التابع للهيئة في مدينة الغردقة بجمهورية مصر العربية خلال الفترة 5-7 أكتوبر 2015م، وشارك فيها حوالي 25 متخصصاً من دول الإقليم  يمثلون جهات مختلفة من أصحاب المصلحة من الجهات الحكومية وغير الحكومية ومعاهد البحث العلمي. سير اعمال الورشة الخبير الدولي الكسندر داوسن شبرد وممثلة برنامج الأمم المتحدة للبيئة د. بيرغي لميزانا والمنسق الإقليمي لمشروع إدارة مياه الصرف مدير إدارة المشاريع في الهيئة د. محمد بدران.

وقد هدفت ورشة العمل الى مناقشة دليل تم اعداده لرصد مؤشرات تأثير مياه الصرف على الحيد المرجاني. وقد اعتمد الدليل اسلوب "علم المواطن" وهو من مبادئ الإدارة بنهج النظام البيئي الذي يقتضي الحد من مركزية الإدارة للموارد البيئية. اشتمل الدليل على خمسة اجزاء تمثل آلية التعامل مع المشكلة. وينقسم كل جزء الى شقين مادة للمتدرب ومادة للمدرب. وقد تمت مراعاة أن يكون هناك نوع من المرونة في المادة بحيث يستطيع المدرب التحكم بمدي صعوبة أو سهولة المادة المغطاة حسب مستوي المتدربين المستهدفين. الاجزاء الخمسة للدليل هي:

·        الجزء الأول: الهدف والمعارف الرئيسية

·        الجزء الثاني: رصد المسببات – مؤثرات مياه الصرف

·        الجزء الثالث: رصد الآثار – الحيد المرجاني المتأثر

·        الجزء الرابع: إدارة المعلومات

·        الجزء الخامس: استخدام المعلومات وصنع القرار

وقد اعتمدت ورشة العمل اسلوب الحوار الفعال حيث تم تقسيم المشاركين بعد عرض كل جزء من اجزاء الدليل الى مجموعات تضم كل مجموعة ممثلين من تخصصات مختلفة ودول مختلفة ومن الجنسين. وطلب من كل مجموعة ان تراجع الجزء مدار البحث وتقدم عرضاً بمراجعتها تتم مناقشتة من قبل الجميع. وفي ختام ورشة العمل تم تقسيم المشاركين الى مجموعات من نفس الدولة ووضع المشاركون من كل دولة من دول الإقليم توصياتهم بشأن رؤيتهم لتطبيق الرصد بأسلوب علم المواطن في بلادهم. وقد اتفقت جميع مجموعات العمل الوطنية على اهمية الرصد بأسلوب علم المواطن كأسلوب رديف لبرامج الرصد الرسمية التى تنفيذها الأجهزة الحكومية في الدول التى يوجد بها برنامج رصد؛ وكآلية لبدء برامج رصد مستدامة في الدول التى لايوجد فيها برامج رصد منتظمة بعد.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن