10/05/2016 ورشة عمل إقليمية حول الاتفاقية الدولية لمنع التصاق الكائنات الحيّة (الحشف) على السفن

نظمت الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن\"PERSGA\" بالتعاون مع المنظمة البحرية الدولية “IMO” ورشة عمل إقليمية حول \"الاتفاقية الدولية بشأن ضبط التأثير السلبي لاستخدام المواد المقاومة لالتصاق الكائنات الحيّة (الحشف) على السفن،2001 وذلك في مقر الهيئة بمدينة جدة - المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 10-11 مايو 2016م، وشارك فيها حوالي عشرين متخصصاً من دول الإقليم إضافة إلى خبراء من المنظمة البحرية الدولية.

جاء تنظيم هذه الورشة ضمن جهود الهيئة المستمرة في أن يكون النقل البحري في الإقليم نقل مستدام لا يتسبب في تدهور البيئة البحرية أو تلوّث مواردها الحيّة وغير الحيّة وذلك في إطار  المحافظة على صحة البيئة والإنسان في إقليم البحر الأحمر وخليج عدن. فالاتفاقية الدولية بشأن الحد من التأثير السلبي لاستخدام المواد المقاومة لالتصاق الكائنات الحيّة على السفن تهدف إلى حماية البيئة البحرية من الآثار الضارة لأنظمة الطلاء التقليدية ذات الآثار السلبية على البيئة. إذ أظهرت الدراسات أن أنظمة الطلاء المانعة لالتصاق الكائنات الحية تشكل خطراً على الأنظمة الإيكولوجية، كما أثبتت تأثيرها السُمّي على بعض الكائنات البحرية، كتكلس قشرة المحار وتشوهه وتغيير الخصائص عند بعض الأحياء البحرية، وقد يمتد تأثيره الخطير إلى صحة الإنسان نتيجة لاستهلاك المأكولات البحرية المتأثرة. وقد تبنت لجنة حماية البيئة البحرية بالمنظمة البحرية(MEPC)  Ø§Ù„دولية خلال مؤتمر دولي عقد في أكتوبر 2001 للاتفاقية الدولية بشان التحكم في أنظمة الطلاء لمنع التصاق الكائنات الحية على السفن لعام 2001ØŒ ليشكل قانوناً عالمياً يلزم بالعمل على التصدي للآثار الضارة لأنظمة الطلاء التقليدية ذات الآثار السلبية على البيئة. وقد دخلت الاتفاقية حيز النفاذ عام 2008 وهي مصادق عليه حاليا من قبل أكثر من سبعين دولة تمثل ما يزيد عن 90% من إجمالي الحمولات العالمية.
وحول أهمية الاتفاقية اشار الأمين العام للهيئة الأستاذ الدكتور زياد أبو غرارة بأن الاتفاقية تحظر طلاء السفن بمادة \"ثلاثي بوتيل القصدير\" السامة واستبدالها بأنظمة غير ضارة بصحة البيئة والإنسان وتحقق الغرض في منع التصاق الكائنات الحية المائية المختلفة مثل الطحالب والقشريات التي تتسبب في التقليل من انسيابية السفينة في الماء وتحد من سرعتها وتكلفها استهلاك المزيد من الوقود بنسبة قد تصل إلى 40%، كما توفر الحماية من انتشار الكائنات المائية الضارة والمسببة الأمراض حول العالم بمنعها من الالتصاق على بدن السفينة وانتقالها عبر المحيطات.

 

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن