18/07/2016 بناء القدرات الفنية للسيطرة على حوادث التسرب النفطي في البيئة البحرية جدة – المملكة العربية السعودية

في إطار جهود الهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر لتطوير القدرات الإقليمية لمجابهة حوادث التسرب النفطي والتقليل من تأثيراتها على البيئة البحرية نظمت الهيئة بالتعاون مع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية ورشة عمل وطنية حول "نمذجة حركة بقع التلوّث النفطي وتطبيقاتها العملية على سواحل البحر الأحمر".

إنطلقت أعمال الورشة يوم الإثنين 18 يوليو 2016م في مقر "الهيئة" بمدينة جده واستمرت لمدة يومين بمشاركة أكثر من عشرين من المتخصصين الوطنيين في مكافحة التلوّث النفطي في البيئة البحرية في مختلف الجهات الوطنية ذات العلاقة.

وحول أهمية الورشة أشار الأمين العام للهيئة الإقليمية أن طبيعة البحر الأحمر كونه بحر شبه مغلق ويحتوي على تنوع بيولوجي فريد من الأحياء البحرية وهو في نفس الوقت ممر هام للنقل البحري مما ترتفع معه احتمالات حدوث حوادث تسرب نفطي وما قد تحدثه هذه الحوادث من تأثيرات سلبية كبيرة على الأحياء البحرية والاستثمارات التنموية الكبيرة المقامة في المناطق الساحلية والتي لها أهمية كبيرة مثل محطات تحلية المياه والمشاريع السياحية. كل ذلك يتطلب توفر خطط متكاملة للطوارئ تشارك في تنفيذها جميع الجهات ذات العلاقة وتتوفر الكفاءات والتجهيزات اللازمة لتنفيذ هذه الخطط والاستجابة الفورية للتعامل مع هذه الحوادث.

وتقدم هذه الورشة أحد الأدوات الهامة في مجابهة حوادث التسرب النفطي حيث تم تدريب المختصين على كيفية تتبع انتشار التسرب النفطي في البيئة البحرية من خلال التدريب على كيفية استخدام التقنيات المتطورة في تتبع بقع الزيت من خلال تطبيق البرمجيات والنماذج الحديثة بشكل عملي على حوادث حقيقية وقعت سابقاً بهدف مقارنة نتائج النماذج الرياضية مع نتائج الحوادث التي وقعت بالفعل. ويهدف التدريب إلى رفع القدرات الفنية في تتبع والسيطرة على حوادث التسرب النفطي في البيئة البحرية.

وفي ختام الورشة التدريبية قام الخبير الدولي بالتوجه إلى وحدة مكافحة التلوث بالزيت في الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وقام بالاطلاع على منظومة توقع مسار ومصير التلوّث بالزيت وقام بالتعاون مع الخبراء الوطنيين من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بتحديثها والتأكد من أنها تعمل على النحو الأمثل.

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن