26/03/2014 انطلاق فعاليات مشروع الإدارة الاستراتيجية بنهج النظام البيئي في البحر الأحمر وخليج عدن

 إختتمت في يوم الخميس 27 مارس 2014 أنشطة ورشة العمل الإقليمية الافتتاحية لمشروع الإدارة الاستراتيجية بنهج النظام البيئي في البحر الأحمر وخليج عدن. وقد عقدت ورشة العمل في مقر الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بمدينة جدة خلال الفترة 26-27/3/2014م. والتي شارك فيها خبراء من البنك الدولي والمنسقون الوطنيون للمشروع في كل من المملكة العربية السعودية، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية جيبوتي، جمهورية السودان والجمهورية اليمنية بالإضافة إلى عدد من أخصائيي الهيئة.  
وقد جاء انعقاد ورشة العمل كنقطة انطلاق لتنفيذ فعاليات المشروع بعد توقيع الاتفاقية الخاصة به بين الهية والبنك الدولي في أواخر عام 2013 وتدشينه رسميا خلال اجتماع نقاط اتصال الهيئة، اللذين يشكلون اللجنة التوجيهية للمشروع، بتاريخ 26 مارس 2014. وقد تركز البحث في ورشة العمل على آلية إدارة المشروع وتسليط الضوء على ترتيبات تنفيذ  المشتريات والعقود، الإدارة المالية، والدراسات البيئية والمجتمعية.وقد أوضح أمين عام الهيئة الدكتور زياد ابو غراره في كلمته التي ألقاها في افتتاح الورشة أن هذا  المشروع الإقليمي سوف يسهم في دعم جهود الدول الأعضاء بالهيئة للمحافظة على التنوع الحيوي وتحقيق مبدأ الاستخدام المستدام للموارد البحرية والساحلية، وذلك من خلال تحسين إدارة شبكة المحميات البحرية في الإقليم وإدارة المصائد وحماية الثروة السمكية، والرصد والتقييم البيئي للبحار والسواحل. كما يعزز المشروع من المشاركة الإيجابية للمجتمعات الساحلية في صون الموارد البحرية والتنمية المستدامة من خلال تنفيذ أنشطة نموذجية على أرض الواقع بالدول الأعضاء في الهيئة.  
وأضاف د. أبوغرارة أن منهج الإدارة المستند على النظم البيئية الذي يتبناه المشروع يعتمد  على عدة أدوات من أهمها تفعيل وظائف المحميات البحرية للمحافظة على مواطن التكاثر والتغذية المهمة للأسماك والتنوع الحيوي في البحار، و تعزيز مبدأ المناطق المدارة بيئيا ً ودورالمجتمعات الساحلية من خلال مبدأ التحفيز وتشجيع الاستخدام المستدام للموارد البحرية، وتطوير أنظمة الرصد البيئي على مستوى الإقليم. من جانبه شكر رئيس وفد البنك الدولي الهيئة على مبادرتها في تبني هذا المشروع الهام والذي سيشكل نقطة انطلاق لمزيد من التعاومن ما بين البنك والهيئة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للبحر الأحمر وخليج عدن، كأحد المسطحات المائية الاستراتيجة التي تستحق المزيد من الدعم الدولي لما تتمتع به من مزايا التنوع الحيوي وما تقدمه من سلع وخدمات للمجتمعات القائمة علها. 

الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن