برنامج التنوع البيولوجي

مقدمة

يعتبر البحر الأحمر وخليج عدن نظامًا بيئيًا بحريًا مهمًا عالميًا حيث يعرف بتنوع أنظمته البيئية وأهميتها الجغرافية والبيولوجية كما يتميز بوفرة الموائل والأنواع وتعدد الأنواع المستوطنة، إذ يعتبر البحر الأحمر أحد أهم مستودعات التنوع البيولوجي البحري على النطاق العالمي.

وأهم ما يدعو إلى صون وحفظ هذه الأنواع والموائل على المستوى العالمي ما يلي: تنوع موائل الشعاب المرجانية في وسط البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية والسودان ؛ كثرة الأنواع المستوطنة ؛ الشعاب المرجانية الفريدة حول سيناء ؛ الشعاب المرجانية الحلقية (أتول) في سنجانيب في السودان ؛ العديد من غابات أشجار المانجروف وتجمعات أبقار البحر (الأطوم) والسلاحف البحرية في جنوب البحر الأحمر ؛ التنوع البيولوجي الفريد لأرخبيل سقطرى ؛ المخزونات الواسعة من الأسماك التجارية وارتفاع معدل الإنتاج الأولي والثانوي في خليج عدن.

وقد سجل  في البحر الأحمر أكثر من 300 نوع من الشعاب المرجانية الصلبة ، وأكثر من 1300 نوع من الأسماك ومئات الأنواع من اللافقاريات البحرية والثدييات البحرية.  ومع ذلك، فإن التطور السريع والأنشطة البشرية المتزايدة يهددان استدامة وقيمة هذه الموارد في العديد من البلدان المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن ، حيث تعتمد اقتصاديات هذه الدول على البترول والتي يتطلب النقل البحري وتطوير مرافق الموانئ لتصدير النفط. كما يؤدي نمو سياحة الغوص الكثيفة إلى تدمير الشعاب المرجانية. كما أدى نمو الزيادة السكانية في المنطقة الساحلية إلى تدمير الموائل الساحلية والبحرية وزيادة حمل الملوثات. وقد تتأثر مخزونات اللافقاريات والأسماك (والنظم الإيكولوجية المرتبطة بهما) بالإفراط في عمليات الصيد.

ويركز هذا البرنامج على إنشاء مناطق حماية للتنوع البيولوجي وإدارتها بشكل فعال وإنشاء وتعزيز الاستخدامات المستدامة، وذلك من خلال التصدي للتهديدات المباشرة وغير المباشرة للتنوع البيولوجي الساحلي والبحري.

الرؤية والأهداف
  • الحماية والمحافظة والإدارة بطريقة مستدامة وسليمة بيئياً، للمناطق الفريدة والحساسة في البحر الأحمر وخليج عدن
  • إتاحة فرص المحافظة والحماية والصون لسلامة وتكامل النظم الإيكولوجية والتنوع الأحيائي في إقليم الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن.
  • حماية الأنواع المهددة والموائل الحرجة والمواقع ذات الأهمية الخاصة، وكذلك الأنماط النموذجية من النظم الإيكولوجية الساحلية والبحرية وما تحظى به من تنوع أحيائي والعمل على استخدامها وإدارتها على نحو مستدام، بما يكفل توفرها وتنوعها على المدى البعيد.
  • تبني استراتيجيات وخطط وبرامج لصون التنوع الأحيائي وتحقيق الإدارة والاستخدام المستدام للموارد البيولوجية البحرية والساحلية؛
  • تحقيق تحسينات ملموسة في رفاه الإنسان والمجتمع للمجتمعات المتاخمة للمناطق البحرية والساحلية.
  •  
أهم الأنشطة والمخرجات
  • ساعد التوقيع على برتوكول المحافظة على التنوع الأحيائي وإنشاء شبكة المناطق المحمية في العام 2005 من قبل الدول الأعضاء على توفير نهج اقليمي للتنسيق في عمليات صون الأنواع والموائل البحرية.
  • ترتب على ذلك تطوير خطط عمل إقليمية (تمت بعد عمليات رصد ومتابعة طويلة) لصون وحماية الأنواع والموائل الرئيسية مثل الشعاب المرجانية وأشجار الشورى و الطيور البحرية والسلاحف البحرية، ويجري العمل على تنفيذ هذه الخطط بالتعاون مع الدول الأعضاء على المستوى الوطني والاقليمي.
  • تم إجراء مسوحات تفصيلية للشعاب المرجانية على طول سواحل البحر الأحمر وخليج عدن خلال العام 2007-2008 وتم نشر تقرير عن الحالة الإقليمية للشعاب المرجانية في العام 2010.
  • تم تحديث دليل لطرق المسح القياسية الموحدة للموائل والانواع الرئيسية في الإقليم (أشجار المانجروف ، والشعاب المرجانية ، والحشائش البحرية ، وأسماك الشعاب المرجانية ، والسلاحف البحرية ، والطيور البحرية ، والثدييات البحرية ) حيث تمت إضافة أربعة طرق مسح جديدة لتغطية مراقبة مصايد الأسماك ، وجودة المياه ، وتقييم فعالية الإدارة للمناطق البحرية المحمية ورصد المعايير الاجتماعية والاقتصادية للمناطق الساحلية.
  • من أهم مخرجات برامج التدريب وبناء القدرات في أساليب المسح القياسية هو تشكيل فرقًا إقليمية متخصصة في تنفيذ طرق المسح القياسية للموائل والأنواع. حيث تم عقد حلقات عمل تدريبية إقليمية لأشجار الشورى (المانجروف) ؛ والسلاحف البحرية والثدييات البحرية ، والشعاب المرجانية؛ والحشائش البحرية وغيرها.
  • تركيب عوامات رسو لقوارب الغوص والصيد الترفيهي (للحد من أضرار المرساة في مواقع الغوص) على طول الشعاب المرجانية المغمورة قبالة سواحل جدة (المملكة العربية السعودية) والشعاب المرجانية في ساحل العقبة (الأردن).
  • التواصل مع المبادرات والمنظمات العالمية للتنسيق في عمليات رصد ومراقبة الشعاب المرجانية مثل المبادرة الدولية للشعاب المرجانية (ICRI) والشبكة الدولية لمراقبة الشعاب المرجانية (GCRMN) وإصدار تقارير إقليمية حول حالة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر وخليج عدن.
  • تم دمج PERSGA في الأبحاث والمراقبة الحالية في المبادرات العالمية مثل المبادرة الدولية للشعاب المرجانية (ICRI)، والشبكة العالمية لرصد الشعاب المرجانية (GCRMN)، والبحث المستدام والمراقبة على مستوى جميع الدول الأعضاء في الهيئة.
  •